(إصلاح أوضاع المدرسة في العالم القروي.
(توزيع مليون حقيبة على المتمدرسين.
(رفع مالية المؤسسات التربوية في إطار مشروع مدرسة النجاح للتحكم في عمليات التدبير والتسيير.
(تحفيز رجال التربية والإدارة والإشراف التربوي على العمل والعطاء المثمر ماديا ومعنويا.
(تقوية آليات التأطير والإشراف التربوي بخلق إطار مرشد تربوي.
(تشجيع الإبداع والبحث العلمي في المنظومتين التأهيلية والجامعية.
(التفكير في مسالك جامعية خاصة بتدبير المؤسسات التربوية.
(ضرورة استقلالية الجامعة المغربية على مستوى اختياراتها الأساسية وعلى المستوى التربوي.
(تعميم التمدرس حتى خمس عشرة سنة للحد من الأمية، والتحكم في الهدر المدرسي.
ومن جهة أخرى، يهدف المخطط الاستعجالي الذي وضعته وزارة التربية الوطنية المغربية - بصفة أساسية- إلى توفير الفضاءات الكافية لاستيعاب المتعلمين والمتمدرسين المغاربة. أي: ضمان استقرار المدرسة بإيجاد البنايات التعليمية ببنائها، أو اقتنائها، أو كرائها، مع توفير الماء والكهرباء والهاتف. ولا يتم تفويت مشاريع بناء المؤسسات التعليمية إلا عبر صفقات مضبوطة بدفاتر تحملات واضحة. ومن جهة ثانية، توفير الأساتذة الأكفاء والأطر المجتهدة المتميزة لتحقيق المردودية التعليمية. وثالثا، استقطاب جميع التلاميذ للالتحاق بالمؤسسات التعليمية في أجواء تربوية مفعمة بالسعادة والطمأنينة والاستقرار. أي: يكون حضور التلاميذ إلى المدرسة بشكل مكثف بغية القضاء على الأمية، والحد