-"النُّكَت على ابن الصَّلاح".
-"المُقْترب في المضْطَرِب".
-"الوقوف على ما في صحيح مُسْلم من المَوْقوف".
-"تسديد القَوْس على مسند الفِرْدَوْس".
-"الدِّراية في تخريج أحاديث الهِداية".
-"التلخيص الحَبير في تخريج أحاديث الرَّافعي الكبير".
-"رَدْع المُجْرِم عن سبِّ المسْلِم".
وغير ذلك من المؤلَّفات الكثيرة، وقد تتبَّع د. شاكر محمود عبدالمنعم، مصنَّفات ابن حجر، في رسالته العلميَّة، والتي عنوانها:"ابن حجَر العسقلانيُّ، ودراسات مصنَّفاته ومنهجه وموارده في كتاب الإصابة"، فبلَغَت: اثنين وثمانين ومائتي مصنَّفٍ.
ولم يَرْضَ الحافظ عن معظمها؛ حيث إنَّه قد كتَبَها في مقتبل عمره.
قال السَّخاوي: سمعتُ ابن حجر يقول: لستُ راضيًا عن شيء من تصانيفي؛ لأنِّي عَمِلتُها في ابتداء الأمر؛ ثم لم يتهَيَّأ لي من تحريرها سوى: شَرْح البخاري ومقدِّمته، والمشتبه، والتهذيب، ولسان الميزان؛ بل كان يقول: لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أتقَيَّد بالذَّهبي، ولجعَلْتُه كتابًا مبتَكَرًا، بل رأيتُه في مواضع أثْنَى على شرح البخاري، والتَّعليق، والنُّخبة.