بالإيمان بكل ما أوجب الله في كتابه أو على لسان نبيِّه إثباته أو تنزيهه عنه على الإجمال، وبالله ... التوفيق"اهـ."
11 -اضطرابه في تحديد أهل السُّنة والجماعة:
قال الحافظ في"هدى الساري"ص 219:
"قوله: (( أطولهن يدًا ) )؛ أي: أسمحهن، ووقع ذكر اليد في القرآن والحديث مضافًا إلى الله تعالى، واتفق أهل السنة والجماعة على أنه ليس المراد باليد الجارحة التي هي من صفات المحدثات."
وأثبتوا ما جاء من ذلك وآمنوا به؛ فمنهم من وقف ولم يتأوَّل، ومنهم من حمل كلَّ لفظ منها على المعنى الذي ظهر له، وهكذا عملوا في جميع ما جاء من أمثال ذلك"اهـ."
قال الحافظ - رحمه الله - في"فتح الباري"13/ 357:
"وأما أهل السنة، ففسروا التوحيد بنفي التشبيه والتعطيل؛ قال الجنيد فيما حكاه أبو القاسم القشيري: والتوحيد إفراد القديم من المحدث"اهـ.
قال الحافظ - رحمه الله - في"فتح الباري"3/ 30 ح 1145:
"قوله: (( ينزل ربُّنا - تبارك وتعالى ) ) [1] استدلَّ به من أثبت الجهة، وقال: هي جهة العلو، وأنكر ذلك الجمهور؛ لأن القول بذلك يفضي إلى التحيز - تعالى الله عن ذلك ..."اهـ.
وقال - رحمه الله - في"فتح الباري"7/ 124 ح 3803:
"فمعتقد سلف الأمة، وعلماء السُّنة من الخلف أن الله منزَّه عن الحركة والتحول ..."اهـ.
(1) سبق تخريجه.