5 -إذا كان قبلها ساكن صحيح سواء كانت هي منصوبة نحو: (يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ اليُسْرَ ولا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ) . أم مرفوعة نحو: (وقُضِيَ الأمْرُ) (سُندُسٍ خُضْرٌ) . أم مجرورة نحو: (والْفَجْرِ(1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2 ) ) (والشَّفْعِ والْوَتْرِ) (وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) (لَيْلَةِ القَدْرِ) . فالراء تفخم في جميع هذه الأحوال ونقل المحقق ابن الجزري في النشر وتقريبه عن بعض أهل الأداء أنه أجاز ترقيق الراء المكسورة إذا وقف عليها مثل: (والفَجْرِ) (القَدْرِ) (والعَصْرِ) (بِعَشْرِ) نظرًا لأصلها وهي الكسور وأما سكونها فهو عارض للوقف فلا يعتد به. ثم قال المحقق: والصحيح التفخيم وهو القول المقبول المنصور الذي عليه عمل أهل الأداء.
ثم قال العلامة المحقق: والوقف بالسكون على (أَنْ أَسْرِ) في قراءة من وصل الهمزة وكسر النون يوقف عليه بالترقيق، أما على القول بأن الوقف عارض فظاهر وأما على القول الآخر فإن الراء قد