فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 188

5 -إذا كان قبلها ساكن صحيح سواء كانت هي منصوبة نحو: (يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ اليُسْرَ ولا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ) . أم مرفوعة نحو: (وقُضِيَ الأمْرُ) (سُندُسٍ خُضْرٌ) . أم مجرورة نحو: (والْفَجْرِ(1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2 ) ) (والشَّفْعِ والْوَتْرِ) (وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) (لَيْلَةِ القَدْرِ) . فالراء تفخم في جميع هذه الأحوال ونقل المحقق ابن الجزري في النشر وتقريبه عن بعض أهل الأداء أنه أجاز ترقيق الراء المكسورة إذا وقف عليها مثل: (والفَجْرِ) (القَدْرِ) (والعَصْرِ) (بِعَشْرِ) نظرًا لأصلها وهي الكسور وأما سكونها فهو عارض للوقف فلا يعتد به. ثم قال المحقق: والصحيح التفخيم وهو القول المقبول المنصور الذي عليه عمل أهل الأداء.

ثم قال العلامة المحقق: والوقف بالسكون على (أَنْ أَسْرِ) في قراءة من وصل الهمزة وكسر النون يوقف عليه بالترقيق، أما على القول بأن الوقف عارض فظاهر وأما على القول الآخر فإن الراء قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت