ومعناه في الاصطلاح: إبانة حقيقة الحرف بإخراجه من مخرجه الأصلي وإعطائه صفته مع تجريده من الغنة.
وأما الإدغام: فمعناه في اللغة مطلق الإدخال أي إدخال أي شيء في غيره.
ومعناه في الاصطلاح: إدخال حرف ساكن في حرف متحرك بحيث يصيران حرفًا واحدًا مشددًا يرتفع اللسان عنهما دفعة واحدة في آن واحد أي ينطق بهما اللسان نطقًا واحدًا كما ينطق بالحرف المشدد وقال بعضهم: هو خلط الحرفين بحيث يصيران حرفًا واحدًا مشددًا. إلى آخر ما في التعريف الأول.
وعرفه العلامة الجعبري بأنه اللفظ بساكن فمتحرك بلا فصل من مخرج واحد. انتهى.
فقوله: اللفظ بساكن فمتحرك يشمل: الإدغام والإظهار والإخفاء
وقوله: بلا فصل مخرج للإظهار وقوله من مخرج واحد مخرج للإخفاء. إذ ليس الحرفان المخفي والمخفي عنده من مخرج واحد.
وعرفه المحقق ابن الجزري بأنه النطق بالحرفين حرفًا مشددًا كالثاني. انتهى.
وأما القلب: وقد يعبرون عنه بالإقلاب - فمعناه في اللغة: تحويل الشيء عن وجهه.
ومعناه في الاصطلاح: جعل حرف مكان آخر مع بقاء الغنة والإخفاء.
وأما الإخفاء: فمعناه في اللغة الستر. ومعناه في الاصطلاح النطق بالحرف بحالة متوسطة بين الإظهار والإدغام عاريًا عن التشديد مع بقاء الغنة في الحرف الأول. أو هو إذهاب الحرف وإبقاء صفته.
النون هو الحرف المخصوص من أحرف الهجاء التسعة والعشرين والساكنة العارية عن الحركة وهي تثبت في اللفظ والخط، والوصل والوقف وتدخل الأسماء والأفعال والحروف وتكون متوسطة ومتطرفة.
والتنوين: نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم وتثبت في اللفظ والوصل وتسقط في الخط والوقف.
وإذا أمعنت النظر في ذلك يتضح لك الفرق بين النون والتنوين وهو ينحصر فيما يلي: