فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 188

وإذا اجتمعت همزة الاستفهام وهمزة الوصل في كلمة وكان بعد همزة الوصل لام وجب إبقاء همزة الوصل وامتنع حذفها لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر.

ولكن لا يجوز النطق بهمزة الوصل محققة بل يجوز فيها لكل القراء حفص وغيره وجهان:

الأول - تسهيلها بين بين أي بين الهمزة والألف.

الثاني - إبدالها حرف مد مع الإشباع. وقد وقع ذلك في ثلاثة كلمات في ستة مواضع:

الكلمة الأولى (ءَالذَّكَرَيْنِ) في موضعي الأنعام.

الكلمة الثانية (ءَالئَنَ) في موضعي يونس.

الكلمة الثالثة (ءَاللهُ أَذِنَ لَكُمْ) في يونس (ءَاللهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ) في النمل.

"تتمة"إذا وقفت على بئس - لضرورة أو اختبار أو نحو ذلك

-وأردت الابتداء بـ"الاسم"من قوله تعالى في سورة الحجرات (بِئْسَ الاسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الإيمانِ) فلك الابتداء بهمزة الوصل مفتوحة ولك الابتداء باللام المكسورة مع ترك همزة الوصل.

يلزم القارئ برواية حفص أن يعرف مذهبه فيما يلي:

1 -سهل حفص الهمزة الثانية بين بين أي بينها وبين الألف في لفظ: ءأعجمي. في قوله تعالى في سورة فصِّلت: (ءَاعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ) ولم يسهل في القرآن إلا هذه الهمزة.

2 -أمال الراء والألف في لفظ: مجريها. في قوله تعالى في سورة هود: (بِسْمِ اللهِ مَجْرَاهَا ومُرْسَاهَا) ولم يمل في القرآن إلا في هذا اللفظ.

3 -له في نون (تَأْمَنَّا) في سورة يوسف وجهان: الإشمام والروم.

4 -له الإظهار والإدغام في الكلمات الآتية: (يَلْهَث ذَّلِكَ) في سورة الأعراف (ارْكَب مَّعَنَا) في سورة هود (يس(1) والْقُرْءَانِ (2 ) ) (ن وَالْقَلَمِ) أول سورة القلم.

5 -له فتح الضاد وضمها في كلمتي: ضعف وكلمة ضعفا في قوله تعالى في سورة الروم: (اللهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت