فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 188

وقد يقال إن اللسان لا بد من عمله في النون والتنوين حتى في حال إخفائهما وإدغامهما بغنة، وإن الشفتين لا بد من عملهما في الميم حتى في حال إخفائهما وإدغامهما بغنة وإن الخيشوم لا بد من عمله في النون والتنوين والميم حتى في حال إظهار هذه الحروف أو تحركها فما السر في قصر عمل اللسان على حال إظهار النون والتنوين أو تحركهما وقصر عمل الشفتين على حال إظهار الميم أو تحركها وقصر عمل الخيشوم على أحوال التشديد والإخفاء والإدغام بغنة؟ وقد أجاب عن ذلك العلماء بأنه لما كان عمل اللسان في حال إظهار النون والتنوين أو تحركهما أكثر من عمل الخيشوم قصر العمل على اللسان وجعل مخرجًا للنون والتنوين في هذين الحالين. ولما كان عمل الشفتين في حالي إظهار الميم أو

تحركها أكثر من عمل الخيشوم قصر العمل على الشفتين وجعلتا مخرجًا للميم في هذين الحالين. ولما كان عمل الخيشوم في حال إخفاء النون والتنوين وإدغامهما بغنة وفي حال إدغام الميم في مثلها بغنة وفي حال إخفائها عند الباء. وفي حال تشديد النون والميم أقول: لما كان عمل الخيشوم في هذه الأحوال أكثر من عمل غيره قصر العمل على الخيشوم وجعل مخرجًا للنون والميم في الأحوال المذكورة.

هي عشرة ألقاب لقبها بها إمام النحاة الخليل بن أحمد شيخ سيبويه وأخذ هذه الألقاب من أسماء المواضع التي تخرج منها الحروف. ونسب كل حرف إلى مكان خروجه وهذه الألقاب كما يلي:

جوفية هوائية حلقية لهوية شجرية نطعية لثوية أسلية ذلقية أو ذلقوية شفوية أو شفهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت