فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 188

9 - (إن يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ) في سورة يس.

10 - (صَالِ الجَحِيمِ) في سورة الصافات.

11 - (قُلْ يا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا) في سورة الزمر.

12 - (فَبَشِّرْ عِبَادِ(17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ (18 ) ) في سورة الزمر.

13 - (يُنَادِ المُنَادِ) في سورة ق.

14 - (فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ) في سورة القمر.

15 - (وَلَهُ الجَوَارِ) في سورة الرحمن.

16 - (بِالْوَادِ المُقَدَّسِ) في سورة النازعات.

17 - (الجَوَارِ الكُنَّسِ) في سورة التكوير.

ويجوز في ياء (فَمَا ءَاتَانِ اللهُ) في النمل عند الوقف وجهان الإثبات والحذف عند حفص وأما في حال الوصل فليس له فيها إلا إثباتها مفتوحة.

وقد تحذف الياء في الوقف تبعًا للرسم وتثبت في الوصل نحو: (يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ) (وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ) (أَتَوَاصَوْا بِهِ) .

لا تخلو تاء التأنيث أن تكون في فعل أو في اسم. فإن كانت في فعل -ويؤتى بها في الفعل للدلالة على تأنيث الفاعل- فإنها ترسم بالتاء المجرورة باتفاق العلماء وعلى ذلك اتفقت جميع المصاحف العثمانية ولا يوقف عليها إلا بالتاء وذلك نحو: (وَدَّت طَّائِفَةٌ) (وقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ) (وَعَنَتِ الوُجُوهُ) (إذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ) (وأُزْلِفَتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ) (فَآمَنَت طائِفَةٌ) . وتسمى حينئذ تاء التأنيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت