فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 188

1 -النون الساكنة تكون أصلية من بنية الكلمة مثل: (أَنْعَمَ) وتكون زائدة عن أصل الكلمة وبنيتها مثل: (فَانْفَلَقَ) وإنما كانت الأولى أصلية لأن الكلمة على وزن أفعل. فتجد النون فيها مقابلة لفاء الكلمة وكانت الثانية زائدة لأن وزن انفلق انفعل فتجد النون فيها زائدة على الحروف الأصلية للكلمة لأن أصل الكلمة فلق على زنة فعَل. وأما التنوين ولا يكون إلا زائدًا على بنية الكلمة وأصلها.

2 -النون الساكنة تكون ثابتة في اللفظ والخط بخلاف التنوين فإنه ثابت في اللفظ دون الخط.

3 -النون الساكنة تكون ثابتة في الوصل والوقف بخلاف التنوين فيكون ثابتًا في الوصل دون الوقف.

4 -النون الساكنة تكون في الأسماء والأفعال والحروف والتنوين لا يكون إلا في الأسماء.

5 -النون الساكنة تكون في وسط الكلمة وآخرها والتنوين لا يكون إلا في آخرها. واعلم أن للنون الساكنة والتنوين عند التقائهما بحروف الهجاء أربع أحوال وأن لكل حال منهما حكم يخصها.

الحال الأولى: أن يقع بعد كل منهما حرف من أحرف الحلق الستة التي هي الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء. فإذا وقع حرف من هذه الأحرف بعد النون الساكنة أو التنوين كان حكمهما وجوب الإظهار.

وحقيقة الإظهار أن ينطق بالنون والتنوين على حدهما ثم ينطق بالحرف الذي بعدهما من أحرف الإظهار. من غير فصل بين النون أو التنوين وبين الحرف الذي بعدهما. فلا يسكت على النون أو التنوين ولا يقطعهما عما بعدهما ولا يعطيهما شيئًا من القلقلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت