فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 188

وقال في النشر: والإدغام المحض أصح رواية وأوجه قياسًا. انتهى.

وإنما أجمع العلماء على إبقاء صفة الإطباق في الطاء واختلفوا

في إبقاء صفة الاستعلاء في القاف لأن الإطباق أقوى من الاستعلاء فأوجبوا المحافظة على الأقوى.

القسم الثاني: ما يدغم فيه الحرف الأول في الثاني بخلاف عن حفص وذلك:

1 -الثاء في الذال في: (يَلْهَث ذَّلِكَ) .

2 -الباء في الميم في: (ارْكَب مَّعَنَا) .

فلحفص في هذين الموضعين الإظهار فقط من طريق الحرز. وله الوجهان الإظهار والإدغام من طريق الطيبة.

القسم الثالث: ما يتعين فيه الإظهار وهو ما عدا القسمين السابقين نحو: (فَاصْفَحْ) (فَسَبِّحْهُ) وهذا من قسم المتجانسين على المذهب الثاني كما سبق. ونحو: أنتم وآباؤكم أشياء.

وأما المتجانسان الكبير: نحو (بِمَ) (الصَّالِحَاتِ طُوبَى) (النُّفُوسُ زُوِّجَتْ) (عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا) فحكمه وجوب الإظهار عند حفص.

وأما المطلق: نحو: (لَمَبْعُوثُونَ) (تَدْعُواْ) (يَشْكُرْ) فحكمه وجوب الإظهار عند جميع القراء.

وأما المتقاربان: فهما الحرفان اللذان اختلفا في المخرج مع قرب

مخرج أحدهما من مخرج الآخر وتقاربا في الصفة كاللام والراء في نحو (قَالَ رَبِّ) فإنهما مختلفان في المخرج مع قرب مخرج أحدهما من الآخر لأن كلا منهما من طرف اللسان ومتقاربان في الصفة لاشتراكهما في جميع الصفات إلا التكرير فهو خاص بالراء.

وكالتاء المثناة مع التاء المثلثة في نحو:"فتثبتوا"فإنهما مختلفان مخرجًا مع التقارب فيه ومتقاربان صفة لاشتراكهما في جميع الصفات غير أن التاء شديدة والثاء رخوة. فالتقارب في الصفة أن يتفقا في أكثرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت