1 -الدال في التاء سواء كانتا في كلمة واحدة نحو: كدت في قوله تعالى: (قَالَ تَاللهِ إن كِدتَّ لَتُرْدِينِ) أم في كلمتين نحو: (قَد تَّبَيَّنَ) .
2 -التاء في الدال نحو: (أَثْقَلَت دَّعَوَا) (أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا) وفي الطاء نحو: (فَآمَنَت طَّائِفَةٌ) (وَدَّت طَّائِفَةٌ) .
3 -الذال في الظاء نحو: (إذ ظَّلَمْتُمْ) .
4 -الطاء في التاء في: (لَئِن بَسَطتَ) (فَرَّطْتُمْ) (أَحَطتُ) (فَرَّطتُ) .
5 -القاف في الكاف في: (ألَمْ نَخْلُقُّكم) .
وإدغام الدال في التاء والتاء في الدال والطاء والذال في الظاء كله إدغام كامل وهو الذي يدخل فيه المدغم في المدغم فيه ذاتًا وصفة، وأما إدغام الطاء في التاء في الكلمات السابقة فإدغام ناقص لإدخال المدغم في المدغم فيه ذاتًا لا صفة لأن علماء الأداء
أجمعوا على إبقاء صفة الإطباق في الطاء في الكلمات المذكورة وإنما لم تدغم الطاء في التاء إدغامًا كاملًا لأن الطاء حرف قوي والتاء حرف ضعيف ولا يدغم القوي في الضعيف ولولا ما في الحرفين من تجانس لم يجز الإدغام مطلقًا فالذي سوغ الإدغام الناقص إنما هو التجانس. وهو الاتحاد في المخرج دون الصفة بالنسبة للطاء مع التاء. وأما إدغام القاف في الكاف في: (أَلَمْ نَخْلُقُّكم) فقد اتفق عليه أهل الأداء أيضًا ولكنهم اختلفوا في إبقاء صفة استعلاء القاف فذهب بعضهم إلى إبقائها مع الإدغام وذهب بعضهم إلى إدغام القاف في الكاف إدغامًا محضًا كاملًا وإذهاب صفة الاستعلاء في القاف. قال ابن الناظم في شرح الجزرية: وكلا الوجهين جائزان وذهابهما أولى. وقال الناظم في كتاب التمهيد: فالأول مذهب مكي والثاني مذهب الداني ومن والاه. ثم قال الناظم قلت كلاهما حسن وبالأول أخذ المصريون وبالثاني أخذ الشاميون واختياري الثاني وفاقًا للداني.