فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 188

وبناء على هذا إذا اجتمعت التاء والكاف في كلمة مثل: (تَكْفُرُونَ) (كَتَبَ) . يكون حكمهما التقارب على المذهب الأول والتجانس على المذهب الثاني لاتحادهما في الصفات واختلافهما في المخرج.

وكذلك إذا اجتمعت الثاء والهاء نحو: (يَلْهَث) (وثُلُثَهُ) أو الحاء والثاء مثل (يَبْحَثُ) أو الحاء والهاء مثل (فَسَبِّحْهُ) أو الميم

والنون نحو (مِنْهُمْ) (مِن مَّالٍ) أو الواو والياء المتحركان نحو (يَوَدُّ) (وَيَوْمَ) .

أو الواو أو الياء المتحركان بالفتح مع الألف مثل (وَءَالَ) (يا قَوْمِ) أو الواو المتحركة بالضم مع الواو الساكنة التي هي حرف من حروف المد نحو (ووُرِيَ) أو الياء مع الواو نحو: (يوقنون) ولم يقع في القرآن الكريم مثال للياء المتحركة بالكسر مع الياء الساكنة التي هي حرف من حروف المد.

ومثالها في غير القرآن"المستحيين"أقول: إذا اجتمع حرفان من الأحرف المذكورة المتحدة في الصفة. المختلفة في المخرج سواء تقارب المخرجان أم تباعدا حكمهما التقارب في الرأي الأول. والتجانس في الرأي الثاني. فيقال فيهما -على الرأي الأول- هذان الحرفان متقاربان وعلى الرأي الثاني: هذان الحرفان متجانسان.

وأما اللام والراء: فعلى مذهب الفراء ومن وافقه يكونان متجانسين لاتحاد مخرجهما عنده وأما على مذهب الجمهور -ومنهم الإمامان الشاطبي وابن الجزري- فيكونان متقاربين لتقاربهما مخرجًا وصفة.

والمتجانسان: ثلاثة أقسام أيضًا صغير وكبير ومطلق وقد سبق بيان كل منهما. فأما الصغير: فهو ثلاثة أقسام.

القسم الأول: ما يدغم فيه الحرف الأول في الثاني قولًا واحدًا عن حفص وغيره وذلك في الحروف الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت