الموضع العاشر: (أَن لاَّ يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ) . في سورة"القلم". فهذه المواضع العشرة تقطع فيها أن عن لا وحينئذ يجوز الوقف على النون عند ضيق النفس أو في مقام التعلّم أو عند الامتحان أو نحو ذلك كما تقدم.
القسم الثاني: مختلف في قطعه ووصله. وذلك في موضع واحد وهو (أَن لاَّ إِلَهَ إلا أَنتَ سُبْحَانَكَ) في سورة الأنبياء. فقد كتبت أن في أكثر المصاحف مفصولة عن لا وكتبت في بعضها موصولة بها.
القسم الثالث: موصول باتفاق العلماء وهو ما عدا المواضع الأحد عشر موضعًا المذكورة نحو: (أَلاَّ تَعْبُدُوا إلاَّ اللهَ إنَّنِي) في هود (ألاَّ يَرْجِعُ إلَيْهِمْ قَوْلًا) في طه (أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ) في النمل (أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) وأما إن المكسورة الهمزة المخففة النون مع لا فرسمت في جميع المصاحف موصولة بها نحو: (إِلاَّ تَفْعَلُوهُ) (إِلاَّ تَنصُرُوهُ) (وَإِلاَّ تَغْفِرْ لي) .
الكلمة الثانية:
"أن المفتوحة الهمزة المخففة النون مع لو"وقد وقعت في القرآن في أربعة مواضع: وليس في القرآن سواها.
الأول - (أَن لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْناهُم بِذُنُوبِهِمْ) في الأعراف.
الثاني - (أَن لَّوْ يَشَاءُ اللهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا) في الرعد.
الثالث - (أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ) في سبأ.
الرابع - (وأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ) في الجن.
وهي مقطوعة اتفاقًا في المواضع الثلاثة ومختلف فيها في الموضع الرابع والراجح فيه القطع عند المغاربة. أما المشارقة فالراجح عندهم الوصل. ا هـ
الكلمة الثالثة:"أن المفتوحة الهمزة المخفف النون مع لن"وهي ثلاثة أقسام:
القسم الأول: موصول باتفاق وهو موضعان:
الأول - (أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا) بالكهف.