فإن كانت حركة الحرف الأخير فتحة - سواء كانت فتحة إعراب نحو: (مُخْلِصُا لَهُ الدِّينَ) (هُوَ الَّذِي أنزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ) (فَأَوْفِ لَنَا الكَيْلَ) (إلى بَعْضٍ القَوْلَ) . أم فتحة بناء نحو: (العَالَمِينَ) (لا رَيْبَ) (لا ضَيْرَ) فيجوز حينئذ في حرف المد واللين وفي حرف اللين ثلاثة أوجه: القصر بمقدار حركتين والتوسط بمقدار أربع حركات والمد بمقدار
ست حركات ولا يحوز في الحرف الأخير إلا السكون المحض فيمتنع فيه الروم والإشمام. وإذا كانت حركة الحرف الأخير ضمة سواء كانت ضمة إعراب نحو: (نَسْتَعِينُ) (واللهُ قَدِيرٌ) (فاللهُ خَيْرٌ) (لا فِيهَا غَوْلٌ) . أم كانت ضمة بناء نحو: (يَا إِبْرَاهِيمُ) (يا نُوحُ) . وحيث - فإنه يجوز في الوقف على الكلمة سبعة أوجه: القصر والتوسط والمد مع السكون المحض في الحرف الأخير ومثلها مع الإشمام في الحرف الأخير فتكون الأوجه ستة والوجه السابع الروم مع القصر ولا يكون الروم إلا مع القصر فلا يكون مع التوسط ولا مع الإشباع لأن الروم كالوصل وكما لا يصح الوصل إلا مع القصر فلا يصح الروم إلا مع القصر.
وإذا كانت حركة الحرف الأخير كسرة سواء كانت كسرة إعراب نحو: (إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) (وإِنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ) (وَءَامَنَهُم مِنْ خَوْفٍ) . أم كانت كسرة بناء نحو: (وإِلَيْهِ مَتَابِ) (رَبِّ ارْجِعُونِ) (إحْدَى الحُسْنَيَيْنِ) (ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ) . فإنه يجوز عند الوقف على الكلمة أربعة أوجه: القصر والتوسط والمد والروم مع القصر.
هذا وقد بينا فيما سبق أن عبارة النشر يفيد ظاهرها أن المراد