فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 188

وعند حضور الغير يتأكد ذلك ليحصل البيان للسامع فإن كان السامع عالمًا بذلك علم بصحة عمل القاريء. وإن كان غير عالم كان في ذلك تنبيه له ليعلم حكم ذلك الحرف الموقوف عليه كيف هو في الوصف وإن كان القاريء متعلمًا ظهر عليه بين يدي الأستاذ هل أصاب فيقره أو أخطأ فيعلمه وكثيرًا ما يشتبه على المبتدئين وغيرهم ممن لم يقفه الأستاذ على بيان الإشارة أن يميزوا بين حركات الإعراب في قوله تعالى: (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) وقوله تعالى: (إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) فإنهم إذا اعتادوا الوقف على مثل هذا بالسكون لم يعرفوا كيف يقرءون"عليم وفقير"حال الوصل هل هو بالرفع أو بالجر. وقد كان كثير من معلمينا يأمرنا فيه بالإشارة وكان بعضهم يأمر بالوصل محافظة على التعريف به وذلك حسن لطيف والله أعلم. انتهى.

والكلمة التي يوقف عليها تنحصر في عشرة أنواع:

النوع الأول: أن تكون ساكنة الآخر سكونًا أصليًا نحو: (لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُوْلَدْ) (فَلا تَنْهَرْ) (فَرَغْتَ) . وحكمها في الوقف كحكمها في الوصل سواء بسواء.

النوع الثاني: أن تكون منونة فإن كانت منصوبة أبدل تنوينها حرف مد ألفًا عند الوقف نحو: (عَلِيمًا) (خَبِيرًا) (أَمَدًا) وإن كانت مرفوعة أو مجرورة حذف تنوينها حال الوقف نحو: (واللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (تَنْزِيلٌ مِن غَفُورٌ رَحِيمٌ) .

النوع الثالث: أن تكون متحركة الآخر ويكون قبل الحرف الأخير منها حرف مد ولين أو حرف لين فقط وهذا ما يسمى المد العارض للسكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت