¤ قال رسول اللاه صلى الله عليه وسلم"فالناس رجلان: بر تقي كريم على اللاه وفاجر شقي هين على اللاه"
(رواه الترمذي وصححه الألباني)
21 -الزيغ والضلال بعد الهدى: قال تعالى فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [النور:63] } قال أبو بكر رضي الله عنه: لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ.
22 -نسيان الله ونسيان أنفسهم: قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [الحشر:18] وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [الحشر:19] }
أنساهم أنفسهم: أي أنساهم أن يعملوا خيرا ينفعهم يوم القيامة لينجوا من عذابه.
23 -سخط الله على العاصي: قال تعالى وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ [البقرة:276] } الله لا يحب كل من أصِرٍّ على كفره وكل من تمادٍ في الإثم والحرام والمعاصي.
¤ عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: أوصاني رسول اللاه صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات وذكر منها"إياك والمعصية فإن بالمعصية حل سخط اللاه عز وجل" (رواه أحمد وحسنه الألباني)
24 -حبوط بعض الأعمال الصالحة بالكبائر: عن أبي العالية قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون أنه لا يضر مع الإخلاص ذنب كما لا ينفع مع الشرك عمل صالح فأنزل عز وجل يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ [محمد:33] } فخافوا الكبائر أن تُحبط الأعمال رواه ابن أبي حاتم في تفسيره
• وعن قتادة في هذه الآية قال: من استطاع منكم أن لا يبطل عملا صالحا بعمل سيء فليفعل ولا قوة إلا بالله فإن الخير ينسخ الشر وإن الشر ينسخ الخير وإن ملاك الأعمال: خواتيمها.
• قال ابن القيم"ومحبطات الأعمال ومفسداتها أكثر من أن تحصر وليس الشأن في العمل إنما الشأن في حفظ العمل مما يفسده ويحبطه" (الوابل الصيب)
¤ عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال [لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا"قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم قال"أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها] رواه ابن ماجه وصححه الألباني