فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 140

وقال تعالي قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ [آل عمران: 15] }

قل يا محمد للناس أأخبركم بخير مما زُيِّن لكم في الحياة الدنيا للذين اتقوا الله جنات تجري من تحت الأنهار خالدين فيها ولهم فيها أزواج مطهرة من الحيض والنفاس وسوء الخلق و رضوان من الله والله بصير بالعباد.

وقال تعالي إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ [البينة: 7] جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [البينة: 8] }

يخبر سبحانه وتعالي إن الذين آمنوا بالله ورسوله محمد وعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا الله فيما أمر ونهى أولئك هم خير الخلق وجزاؤهم عند ربهم يوم القيامة جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا رضي الله عنهم بطاعتهم وعبادتهم وأعمالهم الصالحة في الدنيا فقبل منهم أعمالهم ورضوا عنه بما أعدَّ لهم من الثواب و الجزاء الحسن وهذا الجزاء لمن خشي ربه في سره وعلانيته.

9 -أهل التقوى لهم في الجنة ما يشآؤون: قال تعالي جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ [النحل:31] }

وقال تعالي يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [الزخرف:71] }

وقال تعالي إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ [الدخان:51] فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [الدخان:52] يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ [الدخان:53] كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ [الدخان:54] يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ [الدخان:55] }

قال تعالي إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [الأنفال:2] الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ [الأنفال: 3] أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [الأنفال: 4] }

المؤمنون بالله هم الذين إذا ذُكِر الله رقت قلوبهم وخشعت وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا مع إيمانهم لتدبرهم معانيه وعلى الله تعالى يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة في أوقاتها كما شرعها الله ومما رزقناهم ينفقون.

وقال تعالي الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ [الحج: 35] }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت