فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 140

لكل شيء إذا ما تم نقصان ... فلا يغر بطيب العيش إنسان

هي الأيام كما شاهدتها دول ... من سره زمن ساءته أزمان

قال تعالي تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [القصص:83] }

الدار الآخرة نجعل نعيمها للذين لا يريدون تكبرًا عن الحق في الأرض ولا فسادًا فيها والفوز بالجنة يوم القيامة لمن اتقى عذاب الله وعمل الطاعات وترك المحرمات.

سادسا الإكثار من ذكر الموت: ذكر الموت يردع عن المعاصي و يلين القلب القاسي و يذهب الفرح بالدنيا و يهون المصائب فيها

قال تعالي كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ [آل عمران:185] }

كل نفس لا بدَّ أن تذوق الموت وبهذا يرجع جميع الخلق إلى ربهم ليحاسبهم. وإنما تُوفَّون أجوركم على أعمالكم وافية غير منقوصة يوم القيامة فمن أكرمه ربه ونجَّاه من النار وأدخله الجنة فقد نال غاية ما يطلب وما الحياة الدنيا إلا متعة زائلة فلا تغترُّوا بها.

¤ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم [أكثروا ذكر هازم اللذات] رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني

يا طول حزن الغافلينا عن ذكر رب العالمين ... يا حزنهم يوما يرون ثواب ذكر الذاكرين

ستطول حسرتهم لما كانوا به متشاغلين ... يتحسرون على فوا ت من فعال الطائعين

هذاك حال الغافلين فكيف حال الخاملين ... يا ويلهم يوما يجازي الله فيه العالمين

يا حسرة يصلون جمرتها خزايا نادمين ... يتحسرون على فوات دخولهم في الصالحين

تاسعًا: طول الأمل

طول الأمل يجعل المسلم يتعلق بالدنيا فينسي الموت وسكرته والقبر وضمته والصراط وظلمته وينسى الحساب والجزاء فيقع في المعاصي.

قال تعالى أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد:16] }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت