فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 140

يقول تعالى: إنما يصدق بآياتنا الذين إذا ذكروا بها أو استمعوا لها خروا سجدا لربهم خاشعين مطيعين وسبحوا بحمده وهم لا يستكبرون عن عبادته وحده لا شريك له ثم قال تعالى: تتباعد جنوبهم عن فراش النوم لقيام الليل يدعون ربهم خوفا من عقابه وطمعا في ثوابه ومما رزقهم الله ينفقون في الطاعة

وقال تعالي وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [الأنفال:74] }

الذين آمنوا بالله ورسوله وتركوا ديارهم قاصدين ديار الإسلام ليتمكنون فيه من عبادة ربهم وجاهدوا لإعلاء كلمة الله والذين نصروا إخوانهم المهاجرين وآووهم وواسوهم بالمال والتأييد أولئك هم المؤمنون الصادقون حقًا لهم مغفرة لذنوبهم ورزق كريم في جنات النعيم.

وقال تعالي إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [الحجرات:15] }

المؤمنون الذين صدَّقوا بالله وبرسوله وعملوا بشرعه ثم لم يرتابوا في إيمانهم وبذلوا نفائس أموالهم وأرواحهم في الجهاد في سبيل الله وطاعته ورضوانه أولئك هم الصادقون في إيمانهم.

وقال تعالي قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ [المؤمنون:1] الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:2] وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [المؤمنون:3] وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ [المؤمنون:4] وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ [المؤمنون:5] إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [المؤمنون:6] فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [المؤمنون:7] وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [المؤمنون:8] وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ [المؤمنون:9] أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ [المؤمنون:10] الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [المؤمنون:11] }

قال تعالي أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد:16] }

ألم يحن للمؤمنين أن تلين قلوبهم لذكر الله وترق عند سماع القرآن فتفهمه وتنقاد له. ثم نهى الله تعالى المؤمنين أن يتشبهوا بالذين حملوا الكتاب من قبلهم من اليهود والنصارى طال عليهم الأمد فقست قلوبهم فبدلوا كتاب الله الذي بأيديهم واشتروا به ثمنا قليلا ونبذوه وراء ظهورهم واتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله

وقال تعالي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [آل عمران:102] وَاعْتَصِمُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت