فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 140

قال أفتحبه لخالتك؟ قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لخالاتهم

فوضع النبي صلي الله عليه وسلم يده عليه وقال: اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت على شيء] رواه الإمام أحمد

6 -دعاء الله والتضرع إليه: ومن ذلك الدعاء المشهور: اللهم طهر قلبي من النفاق و عملي من الرياء و لساني من الكذب و عيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

¤ وكان النبي صلي الله عليه وسلم يقول [اللهم اقسم لي من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك]

¤ وكان النبي صلي الله عليه وسلم يقول [اللهم أنى أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني ومن شر قلبي]

7 -الابتعاد عن مواطن الفتنة: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم [لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها] رواه البخاري

• عن أبي قلابة قال: لا يضرك حسن امرأة ما لم تعرفها

الحادي عشر: الفراغ

نعم الله علي الإنسان كثيرة فلا يستطيع إنسان أن يحصيها كما قال تعالي وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ [إبراهيم:34] }

وأعظمها نعمة هي نعمة الإيمان ثم نعمة الصحة والفراغ وهي نعمة عظيمة لمن يستفيد منها كما قال صلى الله عليه وسلم [نِعْمتان مَغْبُون فيهما كثيٌر من الناس: الصِّحَةُ والفَراغ] رواه البخاري

• قال ابن بطال: من كان صحيح البدن يشكر الله على ما انعم به عليه ومن شُكرِه امتثال أوامره واجتناب نواهيه فمن فرط في ذلك فهو المغبون وأشار الحديث إلى أن الذي يُوفَق في ذلك قليل.

الدنيا مزرعة الآخرة و الفراغ يعقبه الشغل والصحة يعقبها السقم. والوقت يمر مر السحاب وهو سريع التقضي أبي الرجوع فوقت الإنسان هو عمره في الحقيقة وهو مادة حياته الأبدية في النعيم أو في العذاب الأليم

فالوقت ثمين جدا ولا يعدله ثمن وليس كما يقال أن الوقت كالذهب إنما هو أغلى من الذهب لأنه إذا ذهب لا يعود فكن أخي المسلم حذرا ومتيقظا فطنا مدركا أهمية الوقت حتى لا تكون ممن قال الله فيهم حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ [المؤمنون:99] لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَاءِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [المؤمنون:100] }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت