فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 140

الأمر بالصلاة

قال تعالي وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ [البينة: 5] }

وما أمروا في سائر الشرائع إلا ليعبدوا الله وحده قاصدين بعبادتهم وجهه مائلين عن الشرك إلى الإيمان ويقيموا الصلاة ويُؤَدُّوا الزكاة وذلك هو دين الاستقامة وهو الإسلام.

وقال تعالي وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة:43] }

وقال تعالي وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [النور: 56] }

وقال تعالي فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ [الحج: 78] }

وقال تعالي وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [البقرة:110] }

وقال تعالي قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ [إبراهيم:31] }

1 -الصلاة عماد الدين الذي لا يقوم إلا به عن معاذ رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال [رأس الأمر الإسلام وعمودُه الصلاةُ وذروةُ سنامِه الجهادُ] رواه الترمذي وحسنه الألباني

2 -الصلاة أول ما يحاسب عليها يوم القيامة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال [أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائرُ عمله وإن فسدت فسد سائرُ عمله] أخرجه الطبراني

3 -آخر ما يُفقد من الدين: عن أبي أمامة [لتُنقضن عُرَى الإسلام عُروة عُروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها فأولهن نقضًا الحكم وأخرهن الصلاة] رواه أحمد وصححه الألباني

قال صلي الله عليه وسلم [العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر] رواه الترمذي

وقال صلي الله عليه وسلم [بين الرجل والشرك ترك الصلاة] رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت