العجلة وترك التثبت في الأمور: حذر سبحانه وتعالي من العجلة وحث علي عدم العجلة والتثبت من الأمر فقال تعالي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [الحجرات:6] }
البخل وخوف الفقر: شدة الحرص تمنع العبد من الإنفاق والتصدق وإخراج الزكاة ويدعو إلى البخل والشح
التعصب للمذاهب والأهواء قال تعالي إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا [الفتح:26] }
سوء الظن بالمسلمين: سؤ الظن يوقع الكثير في الذنوب والمعاصي ولذلك أمر سبحانه وتعالي باجتناب الظن فقال تعالي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ [الحجرات:12] }
¤ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [إياكم والظن فان الظن اكذب الحديث ولا تحسوا ولا تجسوا ولا تناجشوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابرو وكونوا عباد الله إخوانا]
التعلق بالدنيا وطول الأمل يجعل الإنسان لا يفكر إلا في جمع المال بالطرق المشروعة وغير المشرعة سواء كان حلال أو حرام ما يجعله يقع في المعاصي والذنوب فإذا كان الإنسان كل تفكيره منصب علي الدنيا فماذا أبقي للآخرة ومن كان هذا حاله فكيف يرق قلبه وكيف يخشع في صلاته وكيف يراقب الله في تعاملاته. فالدنيا وسيلة وليست غاية وما هي إلا طريق يعبر الناس من خلاله إلي دار الخلود ولا يستطيع أحد المقارنة بين عمر الإنسان في الدنيا وعمره في الآخرة فالدنيا إلي فناء والآخرة خلود بلا موت إما في الجحيم وإما في النعيم. ومن أحب الدنيا فليوطن نفسه على تحمل المصائب. فلا ينفك من ثلاث: همّ لازم وتعب دائم وحسرة لا تنقضي.
¤ عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم [مَنْ كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ غِنَاهُ في قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِىَ رَاغِمَةٌ. وَمَنْ كانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يأْتِهِ مِنَ الدُّنْيا إِلا مَا قُدِّرَ لَهُ] رواه الترمذى
¤ عن عامر بن لؤيّ في قصة أبي عبيدة عندما قدم بمالٍ من البحرين فجاءت الأنصار وحضروا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما صلَّى بهم الفجر تعرَّضوا له فتبسَّم حين رآهم وقال [أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشيء؟ قالوا: أجل يا رسول الله قال: فأبشروا وأمِّلوا ما يسركم فو الله ما الفقر أخشى عليكم