فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 140

جميعًا ولا ينقذهم أحد من عذاب الله. ولا تنسوا ذكر الله تعالى فينسيكم أنفسكم أولئك هم الفاسقون كما قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [المنافقون:9] }

وقال تعالي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [الحشر:18] }

يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله خافوا الله واحذروا عقابه بفعل ما أمركم به وترك ما نهاكم عنه ولتتدبر كل نفس ما قدمت ليوم القيامة وخافوا الله في كل ما تأتون وما تَذَرون إن الله سبحانه خبير بما تعملون فلا يخفى عليه شيء من أعمالكم وهو مجازيكم عليها.

وقال تعالي وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا [النساء: 9] }

لْيَخَفِ الذين لو ماتوا وتركوا من خلفهم أبناء صغارًا ضعافًا خافوا عليهم الظلم والضياع فليتقوا الله فيمن تحت أيديهم من اليتامى وغيرهم بحفظ أموالهم وحسن تربيتهم ودَفْع الأذى عنهم وليقولوا لهم قولا طيبا.

وقال الإمام أحمد

إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل ... خلوت ولكن قول علي رقيب

ولا تحسبن الله يغفل ساعة ... ولا أنا ما يخفي عليه يغيب

وقال تعالي يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ [لقمان:33] }

يا أيها الناس اتقوا ربكم وأطيعوه واحذروا يوم القيامة يوم لا يغني والد عن ولده ولا مولود عن والده شيئًا إن وعد الله حق فلا تنخدعوا بالحياة الدنيا وزينتها فتركنوا إليها فتنسيكم الاستعداد ليوم القيامة ولا يخدعكم الشيطان فيعدكم بالوعود الكاذبة ويمنيكم بالأماني الخادعة وما يَعِدكم إلا خديعة لا صحة لها ولا دليل عليها.

1 -التقوى سبب لنيل محبة الله: قال تعالي إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ [التوبة: 7] }

¤ قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما يرويه عن رب العزة [ما تقرّب إليّ عبدٌ بشيء بأفضل مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذ بي لأعيذنه]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت