فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 140

عليك بقرب مجالس أهل الذكر تجد قوما من الذكر سكارى

تدور عليهم كاسات خمر من التوحيد قدس عبدا أبرارا

فزرهم لا تخف فليس يشقى طوال الدهر من للقوم زارا

عساك تصيب بينهم نصيبا من الحس إذا ما الكأس دارا

الحياة كلها في إدامة الذكر والعافية كلها في موافقة الأمر. والنجاة من الهلاك في ركوب سفينة الكتاب والسنة والفوز فوز من زحزح عن النار وادخل الجنة. ليس الميت من خرجت روحه من جنبيه وإنما الميت من لا يفقه ماذا لربه من الحقوق عليه. الكرامة كرامة التقوى والعز عز الطاعة والأنس أنس الإحسان والوحشة وحشة الإساءة

سابعًا: إقامة الصلاة

الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام وهي عماد الدين فمن أقامها فقد أقام الدين ومن تركها فقد هدم الدين عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال [بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت] متفق عليه

قال تعالي إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [الأنفال:2] الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ [الأنفال:3] أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [الأنفال:4] }

وقال تعالي قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ [المؤمنون:1] الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:2] وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [المؤمنون:3] وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ [المؤمنون:4] وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ [المؤمنون:5] إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [المؤمنون:6] فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [المؤمنون:7] وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [المؤمنون:8] وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ [المؤمنون:9] أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ [المؤمنون:10] الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [المؤمنون:11] }

وقال تعالي وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى [طه:132] }

أْمُرْ أيها النبي أهلك بالصلاة واصطبر على أدائها لا نسألك مالا نحن نرزقك ونعطيك. والعاقبة الصالحة في الدنيا والآخرة لأهل التقوى.

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم [العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر] رواه الترمذي والنسائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت