نُكِت فيه نُكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مُرْبَادًَّا كالكُوز مُجَخِّيًا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أُشرِب من هواه] رواه مسلم
15 -تضيق الصدر: فالذي يقع في المعاصي ويعرض عن طاعة الله يضيق صدره قال تعالى فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ [الأنعام:125] }
16 -حرمان العلم: فإن العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ ذلك النور. جلس الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه فأعجبه ما رأى من فطنته وتوقد ذكائه وكمال فهمه فقال"إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية"وقال الشافعي رحمه الله
شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور ... ونور الله لا يهدى لعاصي
• قال الضحاك رحمه الله"ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا بذنب يحدثه كما قال تعالى يقول وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ [الشورى:30] } ونسيان القرآن من أعظم المصائب"رواه ابن المبارك في الزهد
17 -إلف المعصية: والمجاهرة بها: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه [إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا] رواه البخاري
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه] متفق عليه
18 -تحرم الطاعة وتثبط عنها: قال شاب للحسن البصري: أعياني قيام الليل فقال: قيدتك خطاياك.
19 -المعاصي يولد بعضها بعضا: قال بعض السلف"إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها وإن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها"
20 -هوان العبد العاصي على الله: قال الحسن البصري رحمه الله"هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم"
قال تعالي وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ [الحج:18] }