فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 140

فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء قال ثم يوضع له القبول في الأرض وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول إني أبغض فلانا فأبغضه قال فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه قال فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض] رواه مسلم

•قال ابن الجوزي"ورأيت أقواما من المنتسبين إلى العلم أهملوا نظر الحق عز وجل إليهم في الخلوات فمحا محاسن ذكرهم في الجَلَوات فكانوا موجودين كالمعدومين لا حلاوة لرؤيتهم ولا قلب يحن إلى لقائهم"صيد الخاطر

6 -المرض والابتلاء: عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول اللاه صلى الله عليه وسلم [ما اختلج عِرق ولا عين إلا بذنب وما يدفع اللاه عنه أكثر] رواه الطبراني وصححه لاألباني

7 -الوحشة والظلمة في القلب: قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما [إن للحسنة ضياء في الوجه ونورا في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق وإن للسيئة سوادا في الوجه وظلمة في القلب ووهنا في البدن ونقصا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق]

8 -تورث الذل: العز في طاعة الله والذل في معصيته قال تعالى مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ [فاطر:10] }

من كان يريد العزة في الدنيا والآخرة فليطلبها من الله ولا تُنال إلا بطاعته فلله العزة جميعًا فمن اعتز بالمخلوق أذلَّه الله ومن اعتز بالخالق أعزه الله. إليه وحده يصعد القول الطيب والعمل الصالح يرفعه. والذين يكتسبون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك يَهْلك ويَفْسُد ولا يفيدهم شيئًا.

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم [وجعل الذل والصغار على من خالف أمري] رواه أحمد وصححه الألباني

قال الحسن البصري رحمه الله"إنهم وإن طقطقت بهم البغال وهملجت بهم البراذين إن ذل المعصية لا يفارق قلوبهم أبى الله إلا أن يذل من عصاه"الجواب الكافي

قال عبد الله بن المبارك رحمه الله

رأيت الذنوب تميت القلوب ... وقد يورث الذل إدمانها

وترك الذنوب حياة القلوب ... وخير لنفسك عصيانها

وهل أفسد الدين إلا الملوك ... وأحبار سوء ورهبانها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت