فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 140

قال تعالي إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ [الرعد: 11] }

إن الله لا يغيِّر نعمة أنعمها على قوم إلا إذا غيَّروا ما أمرهم به وعصوه.

وقال تعالى ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [الأنفال:53] }

إن الله إذا أنعم على قوم نعمة لا يسلبها منهم حتى يغيِّروا حالهم الطيبة إلى حال سيئة وأن الله سميع لأقوال خلقه عليم بأحوالهم.

• عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال [ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة]

إذا كنت في نعمة فارعها ... فإن المعاصي تزيل النعم

وحطها بطاعة رب العباد ... فرب العباد سريع النقم

• قال ابن الجوزي"ولقد رأيت أقواما من المترفين كانوا يتقلبون في الظلم والمعاصي باطنة وظاهرة فتعبوا من حيث لم يحتسبوا فقلعت أصولهم ونقض ما بنوا من قواعد أحكموها لذراريهم وما كان ذلك إلا أنهم أهملوا جانب الحق عز وجل وظنوا أن ما يفعلونه من خير يقاوم ما يجري من شر فمالت سفينة ظنونهم فدخلها من ماء الكيد ما أغرقهم" (صيد الخاطر)

3 -المعيشة الضنك في الدنيا والآخرة: قال تعالى وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه:124] }

من خالف أمري وما أنزلته على رسولي وأخذ من غيري هداه فإن له معيشة ضنكا في الدنيا فلا طمأنينة له ولا انشرح لصدره بل صدره ضيق حرج لضلاله وإن تنعم ظاهره ولبس ما شاء وأكل ما شاء وسكن حيث شاء فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين والهدى فهو في قلق وحيرة وشك فلا يزال في ريبة يتردد

4 -تعسير أموره عليه: قال تعالى وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا [الطلاق:4] }

قال بعض السلف"إني لأعصي الله فأرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي"

"فشهود العبد نقص حاله إذا عصى ربه وانسداد الأبواب في وجهه وتوعر المسالك عليه حتى يعلم من أين أُتِي؟"مدارج السالكين

5 -حصول البغضاء بينه وبين الناس: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال إني أحب فلانا فأحبه قال فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول إن الله يحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت