5 -شكر الله فقد تكون المصيبة أكبر مما فيه وخفف الله عنه قال شريح القاضي رحمه الله"إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات أحمد إذ لم يكن أعظم منها وأحمد إذ رزقني الصبر عليها وأحمد إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو من الثواب وأحمد إذا لم يجعلها في ديني"
6 -البلاء دليل علي محبة الله: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم [من يرد الله به خيرًا يُصِب منه] أخرجه البخاري
¤ عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم [إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط] أخرجه الترمذي وابن ماجة
¤ قال النبي صلي الله عليه وسلم [فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة] رواه الإمام أحمد
وأما إذا أراد الله بعبده شرًا أمسك عنه مواد التطهير: من بلاء في جسده أو ماله أو ولده. أو غير ذلك من ألوان البلاء حتى يرد على الله يوم القيامة وقد أثقلت الذنوب كاهله.
¤ عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم [إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة] رواه الترمذي
• وكان بعض السلف يقول"لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس"
¤ عن صهيب رضي الله عنه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم [عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له] رواه مسلم
• وقال ابن القيم رحمه الله: ومن رحمته سبحانه بعباده أن نغص عليهم الدنيا وكدرها لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان فمنعهم ليعطيه وابتلاهم ليعافيهم وأماتهم ليحييهم" (إغاثة اللهفان) "
7 -التأسي بالأنبياء وأهل المصائب: قال تعالي أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ [البقرة:214] }
¤قال النبي صلى الله عليه وسلم [أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل] وفي الحديث الآخر [يبتلى الرجل على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه]