فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 171

قال: انا لله وانا اليه راجعون، ومن هم هؤلاء الجدد؟

قلت: لنكمل الحديث عن شيخ الاسلام المجدد ثم نأتي على جواب سؤالك هذا0

ثم قال (النوع الثاني: من عرف ولكن سب أهل التوحيد ومدح من عبد يوسف والاشقر وأبي علي والخضر(وهي أضرحة كانت يطاف حولها ويستغاث بها ويسجد لها على زعم أن المقبورين فيها من الصالحين الذين يشفعون عند الله) وفضلهم على من وحد الله وترك الشرك فهذا اعظم كفرا، النوع الثالث: من عرف التوحيد واحبه واتبعه وعرف الشرك وتركه لكن يكره من دخل في التوحيد ويحب من بقي على الشرك فهذا أيضا كافر)

قال: مهلا، قف هنا، هذا النوع كفره الامام بمجرد حبه لاهل الشرك لانهم قومه وقبيلته وكراهيته لاهل التوحيد لانهم يقاتلون قومه فقط، مع أنه لايفعل ما يفعله قومه من الشرك بل يلتزم دعاء الله وحده

قلت: نعم، انطلاقا مما ذكرنا من حقيقة الايمان، وارتباط الظاهر بالباطن فيه، وعملا بقوله تعالى (لاتجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر، يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو أزواجهم أو عشريتهم أولئك كتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه) ، فالايمان بالله ورسوله الصحيح الشرعي، لم يقم بهؤلاء، بل قام في قلوبهم تصديق مجرد لم يوجب عمل القلب الذي يوجب عمل الجوارح، بل منع حصول موجب التصديق فيهم، مانع ايثاروتقديم محبة الاهل والمال على الانتصارلدين الله تعالى، فأحبوا قومهم المشركين وكرهوا الموحدين 0

ولنكمل كلام الامام المجدد(النوع الرابع: من سلم من هذا كله

تكفير من ترك أحد المباني الاسلامية كالصلاة والزكاة والصيام والحج والثاني لايكفر الا بالجحد والثالث التفريق بين الصلاة وغيرها، وكذلك المعاصي فرقوا بين ما يصادم أصل الاسلام ومالا، وبين ما سماه الشارع كفرا ومالم يسمه هذا ما عليه أهل السنة)مجموعة الرسائل 3/ 14

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت