المطلوب من كل ذي غيرة على الدين والخلق في هذا البلد ويستطيع أن يصنع شيئا أن يساهم في اتخاذ الموقف المناسب من قضيتين:
الاولى الحفاظ على الدين وأحكام الشريعة كما أنزلها الله وكف أيدي العابثين وألسنتهم عنها 0
الثانية: ايقاف هذه السلسلة الطويلة الحلقات من العبث في أخلاق المجتمع قبل أن يتسع الخرق على الراقع، والله المستعان على ما يصفون
ـــــــــــــــ
ـــــــــــ
عجيب أمر هذه الحرية التي يطالب بها من يطلقون على أنفسهم (الليبراليون) في كل مكان من العالم، انها مبذولة لكل أحد، في كل وقت وفي كل شيء، الا في حال واحدة فحسب، اذا كانت في صالح المسلمين و الدعوة الاسلامية، فهي حينئذ ممقوتة محاربة مسخوط عليها 0
عندما فرض (أتارتورك) وهوأول من سن سنة فصل الدين عن الحياة والدولة في أهل الاسلام ــ ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة ــ عندما فرض بدعة العلمانية على قومه، أخذ منها كل شيء في باديء الامر الا الحرية اذا كانت في صالح الاسلام، لانه لو أخذها انقلب عليه مايخطط له رأسا على عقب، لان الترك ــ لاسيما آنذاك ــ لو تركوا وحريتهم اختاروا دينهم، وقد بلغ به الامرأنه لم يسمح بالحرية في أبسط الامور المتعلقة بحياة الانسان، وهو ما يضع على رأسه من اللبا س 0
ففرض على الترك استبدال القبعة الاوربية بالطربوش مع أن القبعة تكون على رأس الابله والمجنون والمتحضر والهمجي ولا شأن لها بتكميل عقل ولاتحضير همجي وليس لها هذا الاثر الخطير على