فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 171

والتخلف (وهو تعبيرهم الخاص عن الإسلام) ويحل محله العلمانية الليبرالية الغربية الحديثة 0

وموضوع حقوق المرأة مثال واحد فحسب، ومن الأمثلة الشائعة أيضا المطالبة بالسماح بنقد القرآن، والطعن في الشريعة، ونشر الإلحاد، لان الليبرالية قائمة على أساس واحد هو: رفض أن يكون أي شيء مقدسا في حياة الناس، إلا الحرية 00 وأي حرية؟ حرية خاصة مفصلة حسب معايير غربية لا يحق لاحد أن يحدد معالمها إلا مفكري الغرب فحسب، لاحسن العيسى ولا محمد مساعد الصالح ولاخليل علي حيدر ولاأحمد البغدادي ولاسامي النصف ولا أحمد بشارة ولا ولا ولا 00 لاأحد له الحق أن يتدخل فيدخل أي تعديل على حدود هذه السلعة الغربية (الحرية) 0

وانما عمل المستورد المحلي يقتصر على شيء واحد فقط 00 هو أن يأتي بفأر التجارب (العلمانية الليبرالية الغربية) معلبا، ويضعه في مجتمعنا، ثم يطبق تجارب فئران المتاهة، فيواصل الضغط على زر الصعق كلما اصطدم الفأر بعائق في طريقه، وصعقه 0 وصعقه 0 ثم صعقه حتى يجد له طريقا نافذة في مجتمعنا، الأمر الذي لن يحدث لان الطريق مسدود! أو تصير الأمور إلى حالة فوضوية شاملة وهي الانفجارات التي تعيشها مجتمعاتنا بسبب تجارب الليبراليين التعيسة فيها 0

هذه هي الليبرالية فهل عرفتها يأمن لا يؤمن بالمقدمات؟؟

المقال السادس

البابا والعراق 00 ومأساة شعب

أول مؤتمر لإرساليات التنصير في هذا القرن عقد في القاهرة (1906 م) برئاسة صموئيل زويمر، وتلاه مؤتمرات عديدة طيلة هذا القرن محورها الرئيس هو التنصير بين المسلمين، ومن أهمها مؤتمر (الإنجيل والإسلام) عقد عام 1978 في الولايات المتحدة، وقد وصف ـ كما في مقدمة الناشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت