فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 171

وقد يرى البابا شعبا يبكي عند قدومه، لكنه لن يبكي لقدومه، بل يبكي لانه يعلم أن البابا سيرجع بما أراد، وسيحصل النظام العراقي على ما أراد، وسيبقي الشعب العراقي تعيسا في حصار العذاب والموت في سجنه الكبير الذي لايعد حصار الأمم المتحدة بالنسبة إليه شيء، يتاجر به سماسرة عالم السياسة العجيب وندفع نحن الثمن، كما يتاجر باراك وعرفات بالشعب الفلسطيني ويعود الضد إلى ضده لاعادة التوطين في دول الخليج بعد موت الحسين وبعث (واي ريفر) من جديد وندفع نحن الثمن، أم أن السياسة أيضا لا تحمي المغفلين؟!!

المقال السابع

خلافكم ليس معنا يا أحمد الديين، وهلموا إلى المناظرة

كتب الأستاذ أحمد الديين في صحيفة الرأي العام بتاريخ 14 سبتمبر، مقالا في الصفحة الأخيرة، حاول فيه تزييف الحقائق، حيث جعل المدافعين عن كل من يستخف بثوابت مجتمعنا وعلى رأسها دين الإسلام، جعلهم أنصار الحرية والاستنارة حماة الدستور وقيم المجتمع، ويقابلهم الذين يسعون لتقويض مبادئ المجتمع وقيمه، وضرب مثلا لهم بـ (البيان المضاد الذي أصدره حامد العلي الأمين العام للحركة السلفية) وبالقوى الاسلامية أيضا 0

لست أشك ـ أيها الأستاذ أحمد الديين ـ ولا بمقدار حبة من خردل أن شعار الحرية الجميل، يحمله في ساحتنا الثقافية والسياسية أقوام لا يضعونه مواضع الحق، وانما يتخذونه مطية إلى حاجات في صدورهم ـ من أشنعها الإطاحة بكل القوانين التي تجرم الطعن في الدين ـ وهي تلوح منهم تارات كثيرة في لحن القول، وتارات أخرى في جليه، ولست أشك أنك توافقني على ذلك، فقد وجهت بنفسك هذه التهمة إلى خصومكم من الليبراليين حيث قلت بتاريخ 8/ 9 في الرأي العام (اليمين الكويتي الجديد ينزع نحو دعوات التغريب ويتنكر لهويتنا الحضارية العربية الاسلامية) فإذن نحن لانتجنى على أحد، ولا نلقي القول جزافا عندما نحذر من الذين يريدون تغريب مجتمعنا متنكرين لخصوصياتنا، فها أنت يا أحمد الديين تشهد بذلك، وان كنا نعدك شاهدا من أهلها أيضا 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت