والعربي والمغاربي والجامعة العربية 00 الخ، ولكنها قيادات عاجزة وأخرى ليست على مستوى المسؤولية.
وليست هذه المشكلة خاصة بالعولمة الاقتصادية بل العوملة السياسية والثقافية مثلها تماما، انه لامكان في المستقبل للكيانات الصغيرة، إنها ستكون كالأسماك الصغيرة التي ستبتلعها الأسماك الكبيرة أو تجبرها على السير في فلكها.
ونحن عندما نصيح بقومنا محذرين من خطر العولمة ـ التي نراها صورة عصرية لاستعمار بثوب جديد ـ نريد منهم أن يجابهوها بقوة واتحاد يمكناهم من دخول تحدي العولمة مع الحفاظ على الهوية والكيان، وليست هي دعوة للانكفاء على الذات.
المقال الثالث
المشاغبون العلمانيون في الكويت
أمران يحيران المرء في شأن جماعات الشغب الثقافي والتفلت الأخلاقي، الليبرالية العلمانية في الكويت:
الأول: أن مشاغباتهم تأتي دائما في مغامرات من اللغو الذي لاطائل تحته، ويحاولون أن يصنعوا من أنفسهم أبطالا للحرية، من بطولات وهمية ليس من ورائها اختراع نافع ولا نقد بناء ولا كلمة حق أمام سلطان جائر ولا موقف شجاع ينصر فيه المظلوم من الظالم، فمن أين صاروا أبطالا؟ لا أدري 0
يقول محمد عابد الجابري في كتابه تكوين العقل العربي (وانه لمما له دلالة خاصة في هذا الصدد أن تخلو الحضارة العربية الإسلامية مما يشبه تلك الملاحقات والمحاكمات التي تعرض لها العلماء، علماء الفلك والطبيعيات، في أوربا بسبب آرائهم العلمية، ويكفي التذكير بما تعرضت له مؤلفات كبلر من بتر ومنع من طرف لاهوتيي عصره بسبب تأييده لنظرية كوبرنيك الفلكية المبنية على القول