هذا يذكرنا بقول عبدالله بن المبارك:
وهل أفسد الدين الا الملوك وأحبار سوء ورهبانها
روى النسائي في سننه عن ابن عباس باسناد صحيح موقوف عليه قال: (كانت ملوك بعد عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام بدلوا التوراة والانجيل وكان فيهم مؤمنون يقرءون التوراة، قيل لملوكهم: مانجد شتما أشد من شتم يشتمونا هؤلاء انهم يقرءون(ومن لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الكافرون) وهؤلاء الايات مع ما يعيبونا به في أعمالنا في قراءتهم، فادعهم فليقرءوا كما نقرأ وليؤمنوا كما آمنا فدعاهم فجمعهم وعرض عليهم القتل، أو يتركوا قراءة التوراة والانجيل الا ما بدلوا منها 00 الحديث) 8/ 231
ما أشبه الليلة بالبارحة، الملوك وأحبار السوء والتآمر على تحريف معاني ما أنزل الله تعالى، ومحاربة من يدعو الى الحكم بالتنزيل والله من ورائهم محيط 0
ـــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــ
والرد على مرجئة العصر فيما خالفوا فيه محكم القرآن
الحمد لله الذي نزل القرآن، وفرض الايمان، وبين أنه تصديق بالجنان وقول باللسان وعمل بالاركان، أشهد أن لااله الا هو، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله الذي فرق بين أهل الاسلام وطاعة الرحمن، وأهل التولي والكفران 0
وبعد: فقد كنت اطلعت على كتاب بعنوان (احكام التقرير بأحكام التكفير) ، فراعني ما فيه،