الذي طبع فعاليات هذا المؤتمر (مؤسسة marc 1994 م) : بأنه أول مؤتمر يجتمع فيه هذا العدد الكبير من أجل توحيد جهودهم في عملية تنصير المسلمين 0
جاء في كلمة افتتاح هذا المؤتمر ما يلي: (بلغت الصحوة الاسلامية التي تجيش في أعماق نحو ألف مليون مسلم شأوا لم تبلغه لعدة قرون مضت، فقد ظل النزاع العربي الإسرائيلي محط الأنظار السياسية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، والبترول الذي يشكل الحياة الصناعية في الغرب هو اليوم أساس الاقتصاد العالمي، ولا يلعب المسلمون دورا أساسيا في هذه المشاكل فقط، ولكن اهتماماتهم تشكل القضايا الرئيسية في العالم كله، والأمثلة على ذلك كثيرة)
ثم 00 (بل إن من الضرورة الملحة أن نلتقي معا ونناقش ونصلي من أجل الواجب الملقى على عاتق الكنيسة النصرانية تجاه نحو ألف مليون من البشر يؤمنون بالإسلام 00 فلا يمكننا بعد اليوم أن نعتمد الأساليب القديمة في مواجهة الإسلام الذي يتغير بسرعة وبصورة جوهرية)
ثم 00 هذه العبارات: (لقد حان الوقت لتوقع حصاد وافر بين المسلمين)
(لقد حان الوقت للعمل الجاد والالتزام المالي)
(لقد حان الوقت للصلاة المؤمنة والتفاني المخلص والشجاعة والشهادة لرسالة المسيح)
(لقد حان الوقت لان نؤمن أن الرب سوف يجلب مجده للعالم الإسلامي كله)
(لقد حان الوقت لخلاص العالم الإسلامي، ونضج الحصاد، ورب الحصاد ينادينا فأين هم الحاصدون؟ يجب على الكنيسة ألا تتأخر أكثر من ذلك) انتهت مواضع الاستشهاد من فعاليات أكبر مؤتمر تنصيري في هذا القرن، نقلا عن المصدر المشار إليه آنفا 0
ليست زيارة البابا يوحنا بلص الثاني إلى العراق ـ إن صدقت الأخبار ـ في ضمن جولة في الشرق الأوسط، والتي سيختم بها هذا القرن الميلادي ليربط أخر المطاف الذي بدأ به زويمر بأوله، ليست