¤ عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله قال الله عز وجل يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمت فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوت فاستكسوني أكسكم يا عبادي لو ان أولكم وآخركم وجنكم وأنسكم اجتمعوا في صعيد واحد فسألوني جميعا فأعطيت كل إنسان مسألته لم ينقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا غمس في البحر
¤عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي عن ربه عز وجل قال يقول يا عبادي كلكم ضال إلا من هديت فاسألوني الهدى أهدكم وكلكم فقير إلا من أغنيت فاسألوني أرزقكم ولو أن أولكم وآخركم ورطبكم ويابسكم وحيكم وميتكم اجتمعوا فسأل كل إنسان ما بلغت أمنيته فأعطيت كل سائل ما سأل لم ينقص ذلك مما عندي شيئا إلا كما لو أن أحدكم مر على شفة البحر فغمس فيه إبرة ثم انتزعها ذلك بأني جواد ماجد أفعل ما أشاء عطائي كلام وإذا أردت شيئا فإنما أقول له"كن"فيكون""
¤ عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي فيما يحكي عن ربه عز وجل قال أربع خصال يا ابن آدم واحدة لي وواحدة لك وواحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين عبادي فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا وأما التي لك فما عملت من خير جزيتك به وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة وأما التي بينك وبين عبادي فارض لهم ما ترضى لنفسك] وهذا دليل علي أن الدعاء هو العبادة
¤ قال رسول الله والذي نفسي بيده إن العبد ليدعو الله عز وجل وهو عليه غضبان فيعرض عنه ويدعوه فيعرض عنه ثم يدعوه فيقول لملائكته أبى عبدي أن يدعو غيري يدعوني فأعرض عنه أشهدكم أني قد استجبت له
¤ عن أبي هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يدعوني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خيرا منهم وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن جاءني يمشي جئته مهرولا
¤ عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي فيما يذكر عن ربه عز وجل يا ابن آدم إنك إن سألتني أعطيتك و إن لم تسألني غضبت عليك
¤ عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله افعلوا الخير دهركم و تعرضوا لنفحات رحمة الله فإن لله عز وجل نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده و سلوا الله عز وجل أن يستر عوراتكم وأن يؤمن روعاتكم
¤ لما مات محمد بن مسلمة الأنصاري وجدنا في ذؤابة سيفه كتابا باسم الله الرحمن الرحيم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [إن لربكم في بقية أيام دهركم نفحات فتعرضوا له لعل دعوة أن توافق رحمة فيسعد بها صاحبها سعادة لا يخسر بعدها أبدا]