فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 179

إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي [طه: 14] }

هذا أول واجب على المكلفين أن يعلموا أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له فاعبدني و صلي لتذكرني.

وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [القصص: 88] }

لا تعبد مع الله إله آخر فلا معبود بحق إلا الله كل شيء هالك إلا وجهه تموت الخلائق ويفني كل شيء ولا يموت سبحانه وتعالي كما قال تعالى كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ [الرحمن:26] وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [الرحمن: 27]

ويوم القيامة إليه ترجعون

وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ [البقرة: 163] }

قالوا للنبي صف لنا ربك فنزل قول الله تعالي و إلهكم المستحق للعبادة إله واحد لا نظير له في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله ولا في أقواله لا إله إلا هو الرحمن الرحيم.

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ [الحشر:22] هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ [الحشر: 23] }

هو الله الذي لا إله للوجود سواه عالم الغيب والشهادة فلا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ذو الرحمة الواسعة رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما هو الله الذي لا إله إلا هو الملك الذي لا ملك فوقه القدوس السلام الذي سلِم من كل عيب المؤمن المصدِّق رسله وأنبياءه بما أرسلهم به من الآيات البينات الرقيب على خلقه في أعمالهم العزيز في ملكه الجبار الذي قهر العباد المتكبِّر الذي له الكبرياء والعظمة تنزَّه الله تعالى عن ما يشركون.

اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَاخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [البقرة: 255] }

عن ابن عباس أن بني إسرائيل قالوا: يا موسى هل ينام ربك؟ قال: اتقوا الله فناداه ربه عز وجل يا موسى سألوك هل ينام ربك فخذ زجاجتين في يديك فقم الليلة ففعل موسى فلما ذهب من الليل ثلث نعس فوقع لركبتيه ثم انتعش فضبطهما حتى إذا كان آخر الليل نعس فسقطت الزجاجتان فانكسرتا فقال: يا موسى لو كنت أنام لسقطت السموات والأرض فهلكت كما هلكت الزجاجتان في يديك فأنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم لا تأخذه سنة ولا نوم و الجميع عبيده وفي ملكه وتحت قهره وسلطانه ومن عظمته وجلاله وكبريائه عز وجل أنه لا يتجاسر أحد على أن يشفع لأحد عنده إلا بإذنه له في الشفاعة يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وهذا دليل على إحاطة علمه بجميع الكائنات ماضيها وحاضرها ومستقبلها ولا يطلع أحد من علم الله على شيء إلا بما أعلمه الله عز وجل. وسع كرسيه السموات والأرض و عن أبي ذر الغفاري أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت