فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 179

وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ [الأنعام:92] }

هذا القرآن كتاب أنزلناه إليك أيها الرسول عظيم النفع مصدق الكتب السماوية السابقة ولتنذر به أهل"مكة"ومن حولها من أقطار الأرض كما قال تعالي يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا [الأعراف:158] والذين يصدقون بالآخرة يصدقون بالقرآن وهم يقيمون الصلوات في أوقاتها

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [المائدة:48] }

وأنزلنا إليك يا محمد القرآن بالحق الذي لا شك فيه أنه من عند الله مصدقا لما بين يديه من الكتب السابقة وشاهدا أمينا على الكتب السابقة فما وافقه منها فهو حق وما خالفه منها فهو باطل فاحكم يا محمد بين أهل الكتاب بما أنزل الله إليك في هذا القرآن ولا تتبع أهواءهم وتبعد عن الحق لكل أمة جعلنا شريعة وطريقة واضحة يعملون بها. ولو شاء الله لجعلكم علي شريعة واحدة ولكنه خالف بينها ليختبركم فيظهر المطيع من العاصي فسارعوا إلى الخير بالعمل بما في القرآن فإن مرجعكم إلى الله فيخبركم بما كنتم فيه تختلفون ويجزي كلا بعمله.

وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ [فاطر:31] }

الذي أنزلناه إليك يا محمد من القرآن هو الحق المصدِّق للكتب التي أنزلها الله على رسله قبل. إن الله لخبير بشؤون عباده بصير بأعمالهم وسيجازيهم عليها.

لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [يوسف:111] }

لقد كان في قصص الرسل الذي قصصناه عليك عظة وعبرة لأصحاب العقول السليمة ما كان هذا القرآن حديثًا مختلَقًا ولكن أنزلناه مصدقًا لما سبقه من الكتب السماوية وتفصيل كل شيء من أحكام الحلال والحرام والعقائد والعبادات وهدى ورحمة لأهل الإيمان تهتدي به قلوبهم من الغي إلى الرشاد ومن الضلال إلى السداد.

وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ [العنكبوت:47] }

وأنزلنا إليك القرآن يا محمد كما أنزلنا الكتب على مَن قبلك من الرسل فالذين آتيناهم الكتاب من بني إسرائيل يؤمنون بالقرآن ومِن العرب وغيرهم مَن يؤمن به ولا ينكر القرآن أو يتشكك في دلائله البينة إلا الكافرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت