القرآن يصدق الكتب السابقة
وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ [البقرة:41] }
يا أهل الكتاب آمنوا بالقرآن مصدقا لما معكم من التوراة والإنجيل ولا تكونوا أول كافر به وعندكم فيه من العلم ما ليس عند غيركم ولا تستبدلوا بآياتي ثمنًا قليلا من حطام الدنيا الزائل وإياي وحدي فاعملوا بطاعتي واتركوا معصيتي.
وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ [البقرة:89] بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآؤُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ [البقرة:90] وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [البقرة:91] }
حين جاءهم القرآن من عند الله مصدقا لما معهم من التوراة والإنجيل جحدوه وأنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا قبل بعثته يستنصرون به على المشركين ويقولون قَرُبَ مبعث نبيِّ آخرِ الزمان وسنتبعه ونقاتلكم معه فلمَّا جاءهم الرسول الذي عرفوا صفاتِه وصِدْقَه كفروا به وكذبوه فلعنةُ الله على الكافرين. بئس ما اختاره بنو إسرائيل لأنفسهم إذ استبدلوا الكفر بالإيمان ظلمًا وحسدًا لإنزال القرآن على نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم فرجعوا بغضب من الله عليهم بسبب تكذيبهم النبي على غضب استحقوه من قبل بسبب تحريفهم
التوراة وللكافرين عذاب مهين يذلُّهم ويخزيهم.
وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ [البقرة: 101] }
لما جاءهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن مصدقا لما معهم من التوراة طرح فريق منهم التوراة وراء ظهورهم ولم يعملوا بما فيها من الإيمان بالرسول كأنهم لا يعلمون حقيقته.
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ [آل عمران: 3] مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ [آل عمران: 4] }
الله نَزَّل عيك القرآن بالحق الذي لا شك فيه مصدِّقًا لما قبله من الكتب وأنزل التوراة على موسى علبه السلام والإنجيل على عيسى عليه السلام من قبل لإرشاد الناس في زمانهما وأنزل القرآن وهو الفارق بين الهدى والضلال والحق والباطل والغي والرشاد والذين كفروا بآيات الله لهم عذاب عظيم والله غالب فلا يمنعه شيء من إنجاز وعده ووعيده ذو انتقام بمن جحد حججه وأدلته.