[489] د. عبدالستار أبو غدة، بحوث في الفقه الطبي والصحة النفسية، ص 162 وما بعدها.
[490] رواه مسلم، ج 4، رقم 1721.
[491] سورة الأنبياء، الآية 35.
[492] سورة الملك، الآية 2.
[493] القرطبي. تفسير القرطبي، ج 1، ص 387.
[494] تفسير الصاوي على الجلالين، ج 4، ص 91.
[495] د. محمد الشبراوي، البلاء من منظور إسلامي، مجلة الأزهر سبتمبر 1998 م، ص 728، د. زهير محمد الرميلي. لماذا جعل الله الأمراض؟ ص 84 وما يليها.
[496] سورة الأنفال، الآية 17.
[497] سورة محمد، الآية 31.
[498] سورة الأعراف، من الآية 168.
[499] سورة الكهف، الآية 7.
[500] سورة البقرة، الآية 155.
[501] رواه الترمذي في سننه، ص 520، وابن ماجة أيضًا، ص 1334.
[502] إن أمكن وضع اليد، وإلا دعا له وهو بقربه.
[503] د. وجيه زين العابدين، الطبيب المسلم، ص 113.
[504] د. أحمد طه. الطب الإسلامي، ص 165.
[505] د. بلحاج العربي. أخلاقيات المهنة في الفقه الإسلامي، بحث مقدم لملتقى القانون والطب، جامعة سيدي بلعباس (الجزائر) ، أبريل/ نيسان 1992 م.
[506] د. أحمد شرف الدين. الأحكام الشرعية للأعمال الطبية، ص 24.
[507] العز بن عبدالسلام. قواعد الأحكام في مصالح الأنام، ج 1، ص 140 و 141.
[508] ابن قدامة. المغني، ج 27، ص 673، ابن حزم. المحلى، ج 11، ص 39 و 40.
[509] الحديث تم تخريجه سابقًا.
[510] الشيخ البهوتي. كشاف القناع، تعليق الشيخ هلال، ج 2، ص 143.
[511] انظر الزيلعي. نصب الراية، ج 3، ص 376.
[512] رواه البيهقي. السنن الكبرى، ج 8، ص 143.
[513] أخرجه مالك في الموطأ، والبيهقي في السنن الكبرى.
[514] الشيخ محمد الألباني. أحكام الجنائز، ص 235 و 236.
[515] الفتاوى الإسلامية. المجلد 4، ص 1331 وكان المفتي فضيلة الشيخ عبدالمجيد سليم، والحديث أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة والبيهقي في السنن الكبرى عن عائشة رضي الله عنها.