[471] رواه أبو داود في سننه (ج 4، ص 206) وأخرجه الطبراني ورجاله ثقات، انظر تيسير الوصول، ج 3، ص 169.
[472] وأن لا يخاف من الموت، لأنه حق لابد منه، ولأنه لا خلود في الأرض. وعندما يأتي الأجل والقضاء يعمى البصر ولا ينفع الدواء.
[473] وعندما سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن دواء يتداوى به المريض، هل يرد من قدر الله شيئًا؟ فقال عليه الصلاة والسلام: هو من قدر الله. فالتداوي يدخل تحت مظلة لا ضرر ولا ضرار. وأن دفع الضرر مقدم على جلب المنفعة.
[474] سورة الشعراء، الآية 80.
[475] سورة الإسراء، من الآية 82.
[476] سورة يوسف، من الآية 100.
[477] أخرجه الترمذي انظر تيسير الوصول إلى جامع الأصول، ج 3، ص 169.
[478] د. عبدالهادي مصباح. الاستنساخ بين العلم والدين، ص 20.
[479] العز بن عبدالسلام. قواعد الأحكام في مصالح الأنام، ج 1، ص 4.
[480] ذكره د. هشام الخطيب وإخوانه. الطبيب المسلم وأخلاقيات المهنة، ص 16.
[481] د. خالص جلبي. الطب محراب الإيمان، ص 5، د. أحمد طه. الطب الإسلامي، ص 165، د. وجيه زين العابدين. الطبيب المسلم، 109 وما يليها، د. عبدالرزاق الكيلاني، الحقائق الطبية في الإسلام، ص 277.
[482] د. زهير السباعي. خلق الطبيب المسلم، ص 81 وما بعدها.
[483] رواه ابن ماجة في سننه، عن أبي سعيد الخدري، كتاب الجنائز، وهو حديث صحيح.
[484] رواه الترمذي عن أنس بن مالك ورواه ابن مردويه بسند جيد.
[485] رواه مسلم عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، كتاب البر والصلة والآداب.
[486] رواه أبو داود عن أم العلاء، كتاب الجنائز، وهو حديث حسن.
[487] د. زهير السباعي. و د. محمد علي البار. الطيب أدبه وفقهه، ص 80 وما يليها، د. زهير السباعي. خلق الطبيب المسلم، ص 81 وما بعدها.
[488] أخرجه الترمذي وابن ماجة وعبدالله بن أحمد في زوائد الزهد وابن أبي الدنيا في الترغيب وسنده حسن.