[221] د. فيصل شاهين. و د. محمد سوقيه. المرجع، نفسه ص 12 وما بعدها؛ ندى الدقر. موت الدماغ بين الطب والإسلام، ص 63 وما بعدها؛ د. محمد علي البار. هل هناك طب نبوي، ص 353.
[222] د. سنليك. السكتة الدماغية، ص 66 وما بعدها.
[223] وهو ما ذهب إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه منذ عدة قرون، وقبل أن يقول به أطباء الطب الحديث، من أن الموت شرعًا هو مفارقة الروح البدن وأماراته توقف عمل الدماغ. انظر: د. محمد قلعة جي. موسوعة عمر بن الخطاب، ص 681.
[224] الشيخ جاد الحق. الفقه الإسلامي ومرونته، ص 249؛ الشيخ يوسف القرضاوي. فتاوى معاصرة، ج 2، ص 529؛ د. عثمان سرور. الرعاية الطبية المركزة، جريدة الأهرام، 29/ 3/1976 م، ص 7.
[225] د. أحمد الشرباصي. يسألونك، ج 1، ص 604؛ الشيخ مصطفى الزرقاء. زرع الأعضاء، المسلمون، المجلد 9، العدد 23، ص 182؛ د. عبدالرحمن الصابوني. زرع الأعضاء، مجلة العلوم القانونية والاقتصادية، المجلد 17، ص 219؛ الشيخ يوسف القرضاوي. زرع الأعضاء، مجلة منار الإسلام، عدد محرم 1419 هـ، ص 44 وما بعدها.
[226] د. محمد علي البار. هل هناك طب نبوي؟، ص 354.
[227] د. فيصل شاهين و د. محمد سويقة. تعريف الموت من الناحية الطبية، ص 15.
[228] الشيخ جاد الحق. الفقه الإسلامي ومرونته، ص 249؛ الشيخ حسنين مخلوف. فتاوى شرعية، ج 1، ص 368؛ الشيخ الطنطاوي. جريدة المدينة، العدد 84، بتاريخ 27/ 1/1405 هـ؛ الشيخ عبدالرحمن السعدون، مجلة البحوث الإسلامية، الرياض، العدد 4، ص 1503؛ هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، فتوى رقم 99 بتاريخ 6/ 11/1406 هـ؛ وفتوى رقم 62 بتاريخ 25/ 10/1398 هـ دار الإفتاء المصرية. فتوى رقم 1069، الفتاوى الإسلامية، ص 2505؛ وفتوى رقم 1323، ص 3702.
[229] وذلك بغرض القيام بالإستقطاع المستوفي لشروطه الشرعية وبهدف علاجي من إنسان تعدت حالته موت الدماغ.