6 -زواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من امرأة عفيفة طاهر، وإنجاب ذرية صالحة، وهذا من إكرام الله عز وجل لنبيه ليظل له مكانة اجتماعية مرموقة لا مطعن فيها.
7 -مكانة خديجة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى بعد وفاتها رضي الله عنها، ولن تستطع أي واحدة من زوجاته أن تزحزح مكانة خديجة من قلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى عائشة رضي الله عنها، والتي هي أحب النساء إليه.
8 -لم يكمل من النساء إلا أربع، كما بين ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
9 -إكرام صديقات الزوجة وأقربائها، كما فعل رسول الله بهالة أخت خديجة، وكذلك صديقاتها.
قال النووي رحمه الله تعالى: في هذه الأحاديث: دلالة العهد، وحفظ الود، ورعاية حرمة الصاحب والعشير في حياته ووفاته، وإكرام أهل ذلك الصاحب.
10 -من آمن بنبيه وآمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم - يكون له أجران، كما حصل لورقة بن نوفل، عندما آمن برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو من أهل الكتاب، فكانت له جنتان، كما بين ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
كما أن الذي يسمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يؤمن به فهو من أهل النار والعياذ بالله تعالى.
11 -حرص الرجل على الزواج من المرأة العفيفة الطاهرة الفاضلة، ذات العقل والدين، وإن كانت تكبره في السن.