وهذا مثل قوله تعالى:"مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريحٍ فيها صِرٌّ أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته" [1]
وفيما يلي بعض الشواهد من الأمثال القرآنية في تحقيقها الأهداف العقائدية كما أوردها حمزاوي يزيد في رسالته المدلولات التربوية للأمثال القرآنية: [2]
1 -الإيمان بالله و توحيده ونبذ الشرك به:
الشاهد الأول: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ} [3]
الشاهد الثاني: {حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [4]
الشاهد الثالث: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ} [5]
الشاهد الرابع: {ضَرَبَ لَكُم مَّثَلا مِنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاء فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاء تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [6]
(1) - سورة آل عمران آية 118
(2) - حمزاوي, يزيد، المدلولات التربوية للأمثال القرآنية، ص 15.
(3) - الرعد 14
(4) - الحج 31
(5) - الحج 73
(6) - الروم 28