الشاهد الخامس: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ} [1]
2 -الإيمان بصفات الله وأفعاله وآياته الباهرة
الشاهد الأول: {ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام} [2]
الشاهد الثاني: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} [3]
الشاهد الثالث: {الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح، المصباح في زجاجة، الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار، نور على نور، يهدي الله لنوره من يشاء، ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم} [4]
الشاهد الرابع: {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} [5]
الشاهد الخامس: {إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها، فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم، وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا؟ يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين} [6]
(1) - الزمر 29
(2) - الشورى 22
(3) - الكهف 109
(4) - النور
(5) - الأنبياء 104
(6) - البقرة 26