الأجساد، وهم كفار بهذا، من لم يؤمن بأن الأجسام تبعث، وتعاد إلى الروح، فهو كافر، والذي يقول: إن البعث والمعاد للروح لا للأبدان كافر، وهم الفلاسفة [1] .
أولًا: قوله تعالى: (مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى، ولهم من كل الثمرات ومغفرة من ربهم) [2] وكذا قوله تعالى: (مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار) . [3]
ثانيًا: قوله تعالى: (فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جآن فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ كأنهن الياقوت والمرجان) [4]
ثالثًا: قوله تعالى: (وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون) [5]
رابعاَ: قوله تبارك وتعالى: (ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا) [6] .
المطلب الثاني: الشواهد على الأمثال المضروبة للإيمان بالآخرة وأهوالها:
أولًا: قوله تعالى: (فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر، خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر) [7]
ثانيًا: قوله تعالى (فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان) [8]
(1) - انظر: منتدى مجالس العلم، شرح العقيدة الطحاوية - الإيمان بالبعث والعرض والحساب والثواب والعقاب والصراط والميزان - موقع جامع شيخ الإسلام ابن تيمية على الرابط: http://www.manzilat.org/forum
(2) - محمد 15
(3) - الرعد 35
(4) - الرحمن 58
(5) - الواقعة 23
(6) - الإنسان 19
(7) - القمر 6:
(8) - الرحمن 37