العبادات الظاهرة والباطنة، كما عرفها ابن تيمية، والثبات على العمل الصالح والخلق الحسن والسلوك القويم والسعي إلى الخيرات واجتناب الشرور والعيوب.
تختص أمثال القرآن الكريم عن غيرها من الأمثال أو الكلام السردي أو عن غيرها من أساليب الخطاب بعدد من الخصائص أو الصفات، التي تجعلها أبلغ أثرًا على إقناع المخاطبين، وفيما يلي بعض الخصائص التي استخلصها الباحثون في هذا الموضوع:
أ - الجمع بين الحكم والحكمة، ومثال على ذلك قوله تعالى في سورة البقرة"لا إكراه في الدين"
ب - الجمع بين معان متفاوتة، كلها صحيحة مقبولة، ومثال ذلك قول الله عز وجل (أنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)
ت - إيجاز اللفظ، وإعجاز المعنى والمثال في قوله سبحانه وتعالى (وأحضرت الأنفس الشح)
ث - تناسبها مع تفاوت الأفهام البشرية وتنوع إدراكاتها لكونها من جوامع الكلم، ومثاله: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)