ج - دقة التصوير مع إبراز العناصر المهمة من الصورة التمثيلية
أورد أحمد شعبو في كتابه زاد التقوى ودرر البيان في أمثال القرآن: أن الأمثال التي أودعها الله كتابه تحمل إعجازا في تراكيبها البلاغية وصورها النفسية، فالمثل يهدف إلى الغوص في أعماق النفس والدخول في شغاف القلب ليحقق غايته في الإصلاح، وخلق النموذج الأكمل في الذات الإنسانية، ولعل البيان في أساليب المجاز والاستعارة والتشبيه، توفر الوسائل الناجحة لنقل العواطف وإثارة الإحساس، وبهما تتجاوب الأصداء وتلتقي الأصوات وتتحرك الكلمات. [1]
ح - التصوير المتحرك الحي الناطق، ذو الأبعاد المكانية والزمانية والذي تبرز فيه المشاعر النفسية والوجدانية والحركات الفكرية للعناصر الحية في الصورة:
يقول حبنكة الميداني: من تتبع الأمثال القرآنية يستطيع اكتشاف خاصية دقة التصوير مع إبراز العناصر المهمة في الصورة التمثيلية، والتصوير المتحرك الحي الناطق ذو الأبعاد المكانية والزمانية، والتي تبرز فيه المشاعر النفسية والوجدانية والحركات الفكرية للعناصر الحية في الصورة، مع صدق المماثلة بين المثل والممثل له. [2]
خ - صدق المماثلة بين المثل والممثل له
(1) - شعبو، أحمد، زاد التقوى ودرر البيان في أمثال القرآن، ص 3
(2) - حمزاوي, يزيد، المدلولات التربوية للأمثال القرآنية، ص 84