فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 192

أولًا: تقرير حقائق الدين الإلهي وعقائده وأحكامه بضرب الأمثال.

ثانيًا: إبطال كل ما يناقض الدين، أو يضادّه من عقائد ومذاهب وأفكار.

ثالثًا: مناقشة الفرق الموجودة في الواقع عن طريق ضرب الأمثال؛ تثبيتًا للمؤمنين وردعًا للمعارضين، أو المحاربين لهذا الدين الإلهي كالمشركين وأهل الكتاب والمنافقين.

رابعًا: الموازنة والمقارنة بين الحق والباطل في صورهما المتعددة عن طريق ضرب الأمثال؛ كالدنيا والآخرة والجنة والنار وما إلى ذلك.

ومن بعض الأمثال في هذا السياق ما ضربه الله تعالى في أعمال المشركين وتشبيهها بالرماد الذي اشتدت به الريح في يوم عاصف.

ضرب الله تعالى مثلًا لمن عبد مع الله غيرَه سبحانه وتعالى كيف يكون مآل أعمالهم، فيقول تعالى:"مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد" [1]

فهؤلاء يأتون بأعمال ظاهرها حَسن في دنيا أو هكذا يتوهمون فيرجون ويطلبون ثوابها يوم القيامة، وما شعر هؤلاء أن أعمالهم هذه ليست بشيء وأن ما يجدونه منها يوم القيامة مشابه لما يجده من طلب ذرات الرماد التي بعثرتها ريح عاصفة شديدة، فلا يجد هؤلاء شيئًا لأنهم بنوا أعمالهم على غير أساس صحيح، [2]

(1) سورة إبراهيم آية 18

(2) - ابن كثير -تفسير القرآن العظيم --ج/4 ص 608

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت