فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 192

والمهتمين من معلمين ومناظرين ورجال دين والتعريف بمدى قوتها في الإستدلال ومدى إمكانية استخدامها في إقناع الإنسان عموما والمسلم خصوصا من كافة جوانبها.

منهج الدراسة:

استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لنصوص الأمثال القرآنية، فمن خلال المراجع العديدة والدراسات السابقة والاستقراء، استخلص الباحث أهم خصائص وأغراض الأمثال عامة، وقام بعمل مسح لنصوص الأمثال القرآنية لغرض استخلاص أهم خصائص وأغراض الأمثال القرآنية وبالتطبيق على الشواهد من الأمثال القرآنية حصل على ما يحقق أهداف الدراسة، مستعينا بآراء علماء اللغة والتفسير والتربية وغيرهم من المتخصصين.

الدراسات السابقة:

لأهمية الأمثال القرآنية ولكونها أحد أجزاء علوم القرآن أخذت نصيبا وافرا من الدراسة وخصها كثير من العلماء والدارسون، قديما وحديثا بالبحث والتأليف، حيث جمعوها ورتبوها وشرحوا غريبها وتعمقوا في معانيها وفوائدها، ومنهم من درسها من حيث أغراضها ومناسبة ضربها والحالات التي تقال فيها، هذا وما تزال الأمثال القرآنية موضوع خصب، يتجدد البحث فيه دائما، ولا يزال الدارسون يكتشفون فيها من الأسرار، من جميع نواحيها ما لم يتوصل إليه السابقون. ومنها على سبيل المثال لا الحصر كتب علوم القرآن للزركشي والسيوطي من القدماء، ومناع القطان ومحمد أبو زهرة من المعاصرين.

كما أولاها التربويون أهمية في فصول صغيرة ضمن كتب التربية الإسلامية، كما فعلت شادية التل في كتابها عن علم النفس التربوي في الإسلام، وعبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت